هل الليزر يسبب سرطان ؟ الحقيقة الكاملة عن أضرار الليزر

٢ فبراير ٢٠٢٦
kareem khalid
هل الليزر يسبب سرطان

مع الانتشار الواسع لاستخدام الليزر في إزالة الشعر وعلاج العديد من المشكلات الجلدية، تزايدت التساؤلات والقلق حول سلامة استخدام الليزر في مجالات متعددة مثل الطب التجميلي، علاج العيون، إزالة الشعر، وكان أبرزها: هل الليزر يسبب سرطان؟ هل حقا يصل اضرار الليزر على الجلد إلى حد الإصابة بالسرطان للإجابة عن هذا السؤال بشكل علمي ودقيق، لا بد من الرجوع إلى الأبحاث العلمية المتعلقة بالليزر والسرطان. فبعد تحليل كمٍّ هائل من الدراسات العلمية لمعرفة مدي ارتباط بين استخدام الليزر وظهور الأورام الخبيثة واستخلاص النتائج الموثوقة حول مدي خطر الإصابة بالسرطان لذلك سوف نبدا مع من البدية في التعرف علي تقنية الليزر وكيفية عملها.

ما هو الليزر؟

الليزر هو شعاع ضوئي مركز ذو طول موجي محدد، يُستخدم في المجالات الطبية والتجميلية لاستهداف أنسجة معينة بدقة عالية.

في إزالة الشعر بالليزر، يقوم الشعاع باستهداف صبغة الميلانين الموجودة في بصيلات الشعر، حيث تتحول الطاقة الضوئية إلى حرارة تؤدي إلى تدمير البصيلة أو إضعافها، دون إحداث ضرر كبير للجلد المحيط.

الأهم علميًا أن الليزر المستخدم في الطب التجميلي:

  • لا يخترق الأنسجة العميقة.
  • لا يصل إلى الأعضاء الداخلية.
  • لا يؤثر على الخلايا الجينية بشكل مباشر.

هل الليزر يسبب سرطان من الناحية العلمية؟

وفقًا للإجماع العلمي الحالي، فإن الليزر لا يسبب الليزر السرطان عند استخدامه بشكل صحيح وتحت إشراف طبي متخصص. والسبب الرئيسي في ذلك هو أن الليزر المستخدم في الطب والتجميل يصنف ضمن الإشعاع غير المؤين، أي أنه لا يمتلك طاقة كافية لإحداث تلف في الحمض النووي (DNA) أو في الانسجة، وهو التلف الذي قد يؤدي إلى نشوء الخلايا السرطانية.

لماذا يعتقد البعض أن الليزر يسبب السرطان؟

هناك عدة أسباب وراء انتشار هذه الفكرة الخاطئة من أبرز هذه الأسباب:

  • الخلط بين الليزر والأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس.
  • الخلط بين الليزر والإشعاع المؤين.
  • الخوف من كلمة إشعاع دون فهم علمي.
  • انتشار معلومات غير موثوقة على الإنترنت.

هل الليزر يسبب سرطان الثدي أو العقم؟

  • الليزر لا يسبب سرطان الثدي، لأنه لا يصل إلى أنسجة الثدي العميقة فإن أشعة الليزر المستخدمة في القطاع الطبي التجميلي لا يغير تركيب الخلايا.
  • لا يسبب الليزر العقم، ولا يؤثر على المبايض أو الخصيتين، ولا تتلف الحمض النووي لأن طاقته سطحية ومحدودة جدًا.

الاثار الجانبية لليزر

رغم أمان الليزر إلا أن هناك بعض التأثيرات الجلدية فقط والتي لا علاقة لها بالسرطان، قد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة، مثل:

  • احمرار الجلد
  • تهيج أو تورم خفيف
  • تصبغات جلدية مؤقتة
  • حروق سطحية نادرة عند سوء الاستخدام

وهذه الأضرار ليست سرطانية، لكنها تؤكد على مدى أهمية استخدام الليزر بواسطة مختصين مؤهلين وتنفيذ الإجراء الطبي باستخدام أجهزة ليزر مرخصة. لعل اتضح الآن أن الليزر لا يسبب السرطان لكن يبقى الوعي الطبي، والاعتماد على عيادات ليزر موثوقة، واستشارة المختصين، هو الأساس في التعامل مع أي إجراء طبي أو تجميلي.

هل ليزر البكيني ينقل الأمراض؟

لا ينقل ليزر البكيني الأمراض المعدية مثل الإيدز أو التهاب الكبد أو غيرها، لأن الليزر هو طاقة ضوئية وليس أداة تنقل الدم أو السوائل بين الأشخاص. ولكن قد يحدث انتقال عدوى ليس بسبب الليزر نفسه، وإنما بسبب أخطاء في التعقيم أو التعامل داخل المركز، مثل:

  • استخدام رأس جهاز الليزر دون تعقيم مناسب.
  • عدم تغيير الواقي البلاستيكي لرأس الجهاز بين المراجعين.
  • وجود جروح أو التهابات مفتوحة أثناء الجلسة.
  • عدم ارتداء القفازات الطبية.
  • بيئة غير طبية أو غير مرخصة.

لذلك، ينصح باختيار مركز طبي موثوق ومرخص مثل مجمع جالين الطبي، الذي يلتزم بأعلى معايير السلامة والجودة في إجراءات إزالة الشعر بالليزر.

ما هي تأثيرات الليزر على المدى البعيد؟ (نادرة)

1.تغيرات دائمة في لون الجلد

قد يحدث تفتيح أو اسمرار دائم للبشرة في حالات نادرة، خاصة عند:

  • التعرض للشمس دون حماية بعد الجلسات.
  • استخدام جهاز غير مناسب لنوع البشرة.
  • إجراء الجلسات في مراكز غير متخصصة.

2.زيادة نمو الشعر العكسي (Paradoxical Hypertrichosis)

وهي حالة نادرة يحدث فيها تحفيز لنمو شعر أدق حول المنطقة المعالجة، وغالبًا تظهر في الوجه أو الرقبة، ويمكن التعامل معها بتقنيات ليزر مختلفة.

3.ندبات جلدية دائمة

نادرة جدًا وتحدث عادة نتيجة:

  • حروق عميقة بسبب إعدادات خاطئة للجهاز.
  • ضعف خبرة الأخصائي.
  • عدم الالتزام بتعليمات العناية بعد الليزر.

4.تحسس مزمن للبشرة

في حالات قليلة، قد تصبح البشرة أكثر حساسية للمؤثرات الخارجية مثل الحرارة أو منتجات العناية، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة.